سيرة شخصية أدبية

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 20 حزيران 2007 الساعة: 14:39 م

 
الاسم : عبد الله أمين أبو شميس
الجنسية: أردني ( من أصل فلسطيني)
مواليد عمّان  9/1/1982م
العنوان البريدي: الأردن - الرصيفة- رمز بريدي (13713) ص ب (2017)
الإيميل but_notblue@hotmail.com
 
___________
ينشر في عدد من الصحف والمجلات المحلية ( الأردنية) والعربية
 
 
___________
 
 له ديوان مطبوع بعنوان ( هذا تأويل رؤياي) 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرأة المرآة

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 7 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:23 ص

خفّفي الأمرَ عنكِ قليلا
 
فبوُسعِكِ
حين تريْنَ الفراشةَ في الحقلِ
أو تسمعينَ الهديلا
أن تكوني أقلَّ التفاتاً لنفسِكِ
في اللونِ والصّوتِ؛
فاللونُ والصّوتُ يختلفانِ
قليلا!
 
وبوسعِكِ أن تقرئي في الرّوايةِ
فصلاً عن الحبِّ
من غير أن تهتفي:
إنّني هيَ!
أو تهمسي:
ليتَهُ هوَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أريد الرّجوع

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 7 كانون الثاني 2008 الساعة: 08:14 ص

 
 
كما شئتَ
صار لنا منزلٌ
بثلاثٍ من الحجُراتِ!
 
وصِرنا ننامُ إلى جانبِ امرأةٍ
غيرِ تلكَ الّتي في القصيدةِ..
نتقنُ أكثرَ من عملٍ في النّهارِ
وفي الليلِ يتقنُنا الليلُ!
صِرنا أقلَّ ابتهاجاً وحزناً
ويغلبنا الدّمعُ حين نسيرُ وحيديْنِ
في الذّكرياتِ
****


أريدُ الرّجوعَ إلى طينِ ذاتي
ووَحْلِ الزُّقاقِ الضّئيلِ
هنالكَ.. في ليلةٍ من ظلامٍ وبرقٍ
تعرّفتُ فوقَ مرايا الطّريقِ
إلى قَسماتي
 
وأبصرتُ بين شقوقِ التّرابِ مصيري
فقيرٌ
ولو لم أكنْ كالفقيرِ..
وحيدٌ
ولو عشقتنِيَ أَلفُ امرأةْ..
وفي داخلي لؤلؤةْ
تتلفَّعُ ألفاً من الصَّدَفاتِ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أغني لمن لا يغني لهم أحد

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 15 تموز 2007 الساعة: 07:46 ص

 

أغنّي لمن لا يغنّي لهمْ أحدُ

أغنّي لما لا يغنّي لهُ أحدُ

****

أغنّي لأمٍّ مضى كلُّ أبنائها من يديها

وباقيةٌ هي تنسج (كَنْزَةَ) صُوفٍ لأصغرهمْ أمجدٍ

وتنادي عليه- فتخطئُ باسم الكبير، وتدمعُ-:

يا أحمدُ!

 

****

أغنّي لخالتيَ الخالدةْ

وظلّتْ تقصّ علينا (الحواديتَ)

حتّى غدتْ مثلَ جدّتها- في الحكاية- ليلى الجميلةُ

وانقضّ ذئبُ الزّمان على عمرها،

فَهْيَ روحٌ ولا جسدُ

 

****

أغنّي لها؛ حين شبّتْ عن الطّوق أجسادُنا وكبرْنا

كبرنا عليها…

وصرنا نعدُّ الدّقائقَ حين تطلّ علينا،

وحين نطلّ عليها

- من العيد للعيدِ-

صرنا نعدّ الدّقائقَ: حبّةَ كعكٍ، وكاسةَ شايٍ

ولا يخطئ العددُ!

 

****

 

أغنّي لمن لا يغنّي لهمْ أحدُ

أغنّي لما لا يغنّي لهُ أحدُ

****


أغنّي

أجلْ!

لغرابٍ على الغصن كان يغنّي

ويرقص بين الزّهور/  ولكنّهُ أسودُ

                       رقصهُ أسودُ

                      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ديوان هذا تأويل رؤياي

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 24 حزيران 2007 الساعة: 19:15 م

في الرابط  هذا تأويل رؤياي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 23 حزيران 2007 الساعة: 12:09 م

كانتِ الرّحلةُ
أقوى من خُطانا
 
فمشيناها خِفافاً، وهتفنا:
" ما علينا!
 شرَفُ الخطوةِ يكفينا،
 ويكفينا إذا فاتتْ مُنانا
 أنّنا لم نَتَوانَ! "
 
ومشيناها ثِقالاً..
تأكل الأشواكُ من أقدامنا
فنسمّيها خزامى
ونسمّي دمَنا النّافرَ منها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العربة 2

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 1 شباط 2007 الساعة: 07:09 ص

ليس في وُسْعِنا الآنَ
أن نُوقِفَ العَرَبةْ

فلنكنْ طيّبيْنِ معاً..
ربّما بعد منعطفٍ،
     بعد منعطفينِ،
سيتّضحُ الدّربُ أكثرَ:
_ من أنتَ؟
قد تسألينَ، وأسألُ:
_ من أنتِ؟
_ كيف انتهيْنا "هنا" ؟
_ ولماذا "معاً " ؟
… وقد نجدُ الوقتَ للأجوبةْ

لكنِ الآنَ لا وقتَ
( _ أنتَ الذي كَسَرَ المزهريّةَ..
  _ بل أنتِ من سَمَّمَ الوردَ..)
لا وقتَ. تدفعُنا قوّةٌ نحو هاويةٍ
والحقيقةُ مضطربةْ

***

" تخطئينَ كثيراً
( وأخطئُ أكثرَ)
ما نفعُ نيّتِنا الطّيِّبةْ؟

نتقاسمُ أيّامَنا في الشّقاءِ
وأجسادَنا في المساءِ
ولا نتقاسمُ أرواحَنا المتعبةْ

أليسَ لديكِ حديثٌ قديمٌ
تودّين أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخطأ

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 20 تشرين الثاني 2006 الساعة: 17:06 م

( 1)

 

عندما يكبرُ الخَطَأُ

ويشبُّ على قدميْهِ

غلاماً شقيّاً

يكسّرُ ما حوله من أوانٍ

ويختبئُ

 

عندما يكبرُ الخَطَأُ

كيفَ نفعلُ

نحنُ أباهُ وأمَّهْ؟

هل نعاقبُهُ أم نعاتبُهُ

أم سيغمرنا ضعفُنا الأبويُّ

وفي لحظةٍ نشتهي أن نضمَّهْ؟

وأن يكبرَ الخَطَأُ!

 

إنّها السّاعة الحاسمةْ

فهل سوف نُحجِمُ

أم سوف نجترِئُ؟

 

( 2. الرجل) 

 

"نحطّمُهُ أو يحطّمُنا"

هذه المسألةْ

 

ومن يزرعِ الشّوكَ

لا يحصدِ السّنبلةْ

 

دعينا نقلّمُ أشواكَهُ

لتبرعمَ أزهارُنا المقبِلةْ

 

دعينا نخلّصُ أعناقَنا

من أظافرِهِ المهمَلةْ!

 

دعينا نحرّرُ ماضيَنا

من دماءٍ سترسمُ مستقبَلَهْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مرثية لأشياء لا تموت

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 5 تشرين الثاني 2006 الساعة: 15:48 م

كِـلا كفّيكَ مُطْفَـأَةُ البَنـانِ        فكيف تضيءُ  في هذا الزّمـانِ؟ 
تكسَّرتِ السّـنون، وأنت تبني         حـروفاً لا يصلْـنَ إلى معـاني
على الأوراق  عرشاً من صهيلٍ        وعشّـاً من هديلٍ  في الأغـاني
هنـا زيتـونةٌ، وهنـاك طفلٌ         ومئـذنةٌ  هنـاك، وعاشـقانِ
ونـائمة  على يدهـا، فتـاةٌ،        وتحلمُ: أيـن غـاب الفارسانِ؟
وحيـدٌ أنتَ، يا ابن أبي وأمّي،        وحيـدٌ  مثل زهـرة بيلسـانِ
وحيـدٌ.. تقطع الدّنيـا وحيداً        وكلُّ اثنيْـنِ  ضـدَّك توأمـانِ
تحاولُ أن تحاولَ… أيـن تمضي        وهذا البحـرُ ليس له موانـي؟!
تفـرُّ الأرضُ منكَ، ومن حَمامٍ         يضـيءُ بظلِّـهِ  حقلَ الـزُّؤانِ
وتـرتفع السّماءُ  على غمـامٍ        خفيـفٍ يسـتريحُ من المكـانِ
وتبقى أنتَ، فوق الموج، ظـلاًّ        يفتِّش  عن يديْـنِ وعن كيـانِ
كيانُكَ  أنتَ، يا ابن أبي وأمّي،        وهذا الكون مملكـة الدُّخـانِ!

أنا الأبديُّ… هل للأرض قلبٌ        فتـذكرَني  بمنعطـف الثّـواني؟
قطعتُ لها بـلاداً  من رمـاحٍ        أداوي عُنْفَـهـا  بـالعُنفـوانِ
تحاربني الـمدائنُ، وَهْيَ غرقى،       فأحـملها 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العـَرَبة

كتبها عبد الله أبو شميس ، في 30 تشرين الأول 2006 الساعة: 11:32 ص

[ إلى نديم عبد الهادي... ]
 
 ( 1)
 
إذنْ، يا صديقي
ستمتلئُ العَرَبةْ
ونصبحُ أربعةً
       ( مرحباً بكما..)
ندع الحبَّ يقتادنا عبرَ كلِّ الدُّروبِ
إلى عَتَبةْ
تُضيءُ على جبلِ الرُّوحِ
ما أضيعَ العُمْرَ حين يمرُّ
بلا عَتَبةْ!
وما أبدعَ التّجربةْ..
 
( 2)
 
وحيدٌ.. وأنتِ معي
لأنّ صديقي وحيدُ
وشمسُكِ في أضلعي
يبرعمُ فيها الجليدُ..
 
( 3)
 
إذا كان للَّيلِ بابٌ
فمفتاحُهُ المرأةُ الطيِّبةْ
إذا كان للبابِ بيتٌ
فمصباحُهُ المرأةُ الطيِّبةْ
 
( 4)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي