| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||

في الرابط هذا تأويل رؤياي.
ليس في وُسْعِنا الآنَ
أن نُوقِفَ العَرَبةْ
فلنكنْ طيّبيْنِ معاً..
ربّما بعد منعطفٍ،
بعد منعطفينِ،
سيتّضحُ الدّربُ أكثرَ:
_ من أنتَ؟
قد تسألينَ، وأسألُ:
_ من أنتِ؟
_ كيف انتهيْنا "هنا" ؟
_ ولماذا "معاً " ؟
… وقد نجدُ الوقتَ للأجوبةْ
لكنِ الآنَ لا وقتَ
( _ أنتَ الذي كَسَرَ المزهريّةَ..
_ بل أنتِ من سَمَّمَ الوردَ..)
لا وقتَ. تدفعُنا قوّةٌ نحو هاويةٍ
والحقيقةُ مضطربةْ
***
" تخطئينَ كثيراً
( وأخطئُ أكثرَ)
ما نفعُ نيّتِنا الطّيِّبةْ؟
نتقاسمُ أيّامَنا في الشّقاءِ
وأجسادَنا في المساءِ
ولا نتقاسمُ أرواحَنا المتعبةْ
أليسَ لديكِ حديثٌ قديمٌ
تودّين أ
( 1)
عندما يكبرُ الخَطَأُ
ويشبُّ على قدميْهِ
غلاماً شقيّاً
يكسّرُ ما حوله من أوانٍ
ويختبئُ
عندما يكبرُ الخَطَأُ
كيفَ نفعلُ
نحنُ أباهُ وأمَّهْ؟
هل نعاقبُهُ أم نعاتبُهُ
أم سيغمرنا ضعفُنا الأبويُّ
وفي لحظةٍ نشتهي أن نضمَّهْ؟
وأن يكبرَ الخَطَأُ!
إنّها السّاعة الحاسمةْ
فهل سوف نُحجِمُ
أم سوف نجترِئُ؟
( 2. الرجل)
"نحطّمُهُ أو يحطّمُنا"
هذه المسألةْ
ومن يزرعِ الشّوكَ
لا يحصدِ السّنبلةْ
دعينا نقلّمُ أشواكَهُ
لتبرعمَ أزهارُنا المقبِلةْ
دعينا نخلّصُ أعناقَنا
من أظافرِهِ المهمَلةْ!
دعينا نحرّرُ ماضيَنا
من دماءٍ سترسمُ مستقبَلَهْ
كِـلا كفّيكَ مُطْفَـأَةُ البَنـانِ فكيف تضيءُ في هذا الزّمـانِ؟
تكسَّرتِ السّـنون، وأنت تبني حـروفاً لا يصلْـنَ إلى معـاني
على الأوراق عرشاً من صهيلٍ وعشّـاً من هديلٍ في الأغـاني
هنـا زيتـونةٌ، وهنـاك طفلٌ ومئـذنةٌ هنـاك، وعاشـقانِ
ونـائمة على يدهـا، فتـاةٌ، وتحلمُ: أيـن غـاب الفارسانِ؟
وحيـدٌ أنتَ، يا ابن أبي وأمّي، وحيـدٌ مثل زهـرة بيلسـانِ
وحيـدٌ.. تقطع الدّنيـا وحيداً وكلُّ اثنيْـنِ ضـدَّك توأمـانِ
تحاولُ أن تحاولَ… أيـن تمضي وهذا البحـرُ ليس له موانـي؟!
تفـرُّ الأرضُ منكَ، ومن حَمامٍ يضـيءُ بظلِّـهِ حقلَ الـزُّؤانِ
وتـرتفع السّماءُ على غمـامٍ خفيـفٍ يسـتريحُ من المكـانِ
وتبقى أنتَ، فوق الموج، ظـلاًّ يفتِّش عن يديْـنِ وعن كيـانِ
كيانُكَ أنتَ، يا ابن أبي وأمّي، وهذا الكون مملكـة الدُّخـانِ!
أنا الأبديُّ… هل للأرض قلبٌ فتـذكرَني بمنعطـف الثّـواني؟
قطعتُ لها بـلاداً من رمـاحٍ أداوي عُنْفَـهـا بـالعُنفـوانِ
تحاربني الـمدائنُ، وَهْيَ غرقى، فأحـملها










