العـَرَبة

كتبهاعبد الله أبو شميس ، في 30 تشرين الأول 2006 الساعة: 11:32 ص

[ إلى نديم عبد الهادي... ]
 
 ( 1)
 
إذنْ، يا صديقي
ستمتلئُ العَرَبةْ
ونصبحُ أربعةً
       ( مرحباً بكما..)
ندع الحبَّ يقتادنا عبرَ كلِّ الدُّروبِ
إلى عَتَبةْ
تُضيءُ على جبلِ الرُّوحِ
ما أضيعَ العُمْرَ حين يمرُّ
بلا عَتَبةْ!
وما أبدعَ التّجربةْ..
 
( 2)
 
وحيدٌ.. وأنتِ معي
لأنّ صديقي وحيدُ
وشمسُكِ في أضلعي
يبرعمُ فيها الجليدُ..
 
( 3)
 
إذا كان للَّيلِ بابٌ
فمفتاحُهُ المرأةُ الطيِّبةْ
إذا كان للبابِ بيتٌ
فمصباحُهُ المرأةُ الطيِّبةْ
 
( 4)
 
إذا لم تُنَبِّئْكَ مرآتُكَ الحجريّةُ
فاسمعْ لمرآتِكَ البشريّةِ:
أمطارُ أوّلِ أيلولَ
تنهلُّ
       فوق جبينِكَ
تنسلُّ
       بين عيونِكَ
تغسلُ أغصانَها الْمُتربةْ
فتلمعُ بالخُضْرةِ الْمُخصِبةْ
 
تُسائلُ عيناكَ
عنها وعنكَ، وعنهم وعنهنَّ..
ما أسهلَ الحبَّ!
ما أصعبَ الأجوبةْ!
 
( 5)
 
كأنّكَ أَهديتَني قمراً
حين قلتَ تحبُّ
وزادَ بصدريَ قلبُ!
 
( 6)
 
لِنُسْرِعْ إذنْ
قبل أن تُسرعَ العَرَبةْ..
 
 
عبد الله أبو شميس
 نيسان 2005
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصائد | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “العـَرَبة”

  1. أهذه دعوة لنديم كي يتزوج ؟

    على اي حال ادع له بذلك

  2. أنت تعرف جيدا رأيي بقصائدك التي سهرت معها أياما وليالي.. أتمنى أن تظل هذه العربة تجمعنا من غير أن تصل إلى مكان ما وتتوقف.. أما عربة الشعر فأنت فرسها.. وفارسها..

  3. القصيدة تجيبك:

    إذا كان للَّيلِ بابٌ

    فمفتاحُهُ المرأةُ الطيِّبةْ

    إذا كان للبابِ بيتٌ

    فمصباحُهُ المرأةُ الطيِّبةْ

  4. جميل ما خطة قلمك هنا ولى الشرف فى الوجد بين عرباتك

    تقبل مرورى وتحياتى

    علاء

  5. بل أنا من لي شرف دعوتك،، وشكرا لمرورك علاء



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر